يقول أحد الأمراء المسؤولين في السعودية خرجت للحج هذا العام مثل الأعوام السابقة فأنا أحب الحج كفريضة وأحبها ايضا كرحلة إيمانية.

وفعلا أتي لي أحد العمال بها فوضعتها أمامه. فهلل وكبر وسمي الله وأكل بنهم شديد.. يبدوا أنه كان جائعا.
وبعد أن انتهي قال: يارب رزقتني باللحمة وهي كانت حلوة فعلا. والآن أنا أريد أن أشرب كوباية شاي وفيها نعناع مش بحب الشاي من غير نعناع يارب.
وأنا أستغرب من دعائه!!
هل ينتظر شايا وكمان بالنعناع في تلك البقعة المقطوعة؟!
المهم إنه نظر إلي وقال لي عاوز بقية الأكل؟
فقلت: لا لا شكرا فجمع بقية الطعام
وأعطاه لأول جماعة تمر من أمامنا.. أعتقد أنهم من أهل الشام.
وقال لهم: هذا زرق من الله لكم فشكره الناس ومضوا لحال سبيلهم.
لكن بعد لحظات عاد أحدهم وفي يده كوبا من الشاي.
وقال له: ياشيخ هذه لك وأرجو أنك تقبلها منا كما قبلنا منك الطعام.
فقال الحاج العجوز وهل في الشاي نعناع؟!!
فقال له الرجل: لا لكن معنا نعناع ثواني أحضر لك النعناع.
فقال لهم الرجل العجوز:
هل ممكن تجيبوا كوب تاني للراجل إللي جنبي ده فهو إللي ربنا بعته ليا وليكم باللحمة.
وأنا والله العظيم مذهول ومن كثرة ذهولي لم أنطق أو أعترض.
أخذت كوب الشاي وشربته معه
وأقسم بالله لم أذق حلاوة هذا الشاي من قبل !!
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 🌹