قصص وعبر
حكاية أسامة والمرأة المحترقة

استمريت في العمل ولكن بداخلي شعور غريب، فقررت ان اشتت ذهني واذهب إلى عند خالي عادل، لشرب الشاي، فجأة وأنا جالس معه، نظرت إلى الماء فرأيت جنية جعلت جسدي يقفز من القشعريرة لم اتمالك نفسي من الخوف،
وحاولت وصف شكلها لنفسي ، انها ذات شعر طويل يخفى وجهها وعند محاولة النظر لملامح وجها رأيت أنها لا تملك أنف ووجها مثل الطين الجاف المشقق ويظهر من هذه الشقوق نار، وترتدي فستان أسود مشتعل، هي لم تراني هي ظهرت فجأة في الماء، أنا فقط من رأيتها.
استمريت في العمل بعد ما حدث ولكن لم أنسى أحساس وشعور ما عشته، هذا أبشع وأكثر شيئ مرعب شاهدته في حياتي.
لم أصمت حاولت أن أسأل على ما حدث هنا قبل زراعة الفاكهة في هذا الريف، وعلمت القصة الكاملة لها.
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇