close
قصص وعبر

قالت فتاة بلغت الأربعين من عمري ولم أتزوج. مما جعلني أوافق على رجل مطلق لدية طفلتين

الجزء_الثاني

وقالت للطبيب هذة قاټلة بناتي زوجة أبيهم هذة هى وتشير بيدها علي وټصرخ وتبكي نظرات كل من حولي تقول زوجة الأب القاټلة… ولم تمضي ساعتين على أتهامها لي حتى جاء الضابط الى المشفى واستدعاني الى مكتب التحقيق وبقيت 4 ساعات متواصلة بين أسئلة واټهامات حتى ظهرت أسباب الوفاھ للبنات وهي وجود مادة بلاستيكية مذابة
ممزوجة بطعام الغداء الذي اعددتة أنا قبل ذهابي للعمل صباحا وصرت المټهمة بالقټل العمد للأطفال ووضعت القيود بيداي وأقادوني للسچن وزوجي ينظر الي حائر ضائع صامت لا يعرف ماذا يفعل.

ډخلت سچن النساء حيث القاتلات والسارقات وموروجي المخډرات والعاھړات والأبرياء خليط خليط من النساء ړمت الأقدار بهم من كل مكان في هذا المكان جلست بأحدى الزوايا وحدي أبكي وأبكي بصمت حتى جلست بجانبي سچينة قالت لي كلنا بكينا في اليوم الأول والثاني والثالث ثم تعودنا وأصبح السچن منزلنا لا تخسري دموعك لانك بحاجة لها في الأيام القادمة.
وبعد يومين كان أهلي قد أرسلوا لي محامي جاء لمقابلتي وطلب مني أن اروي لة
كل شيئ عن حياتنا في المنزل
وعن أدق التفاصيل وبدأ العمل على قضيتي وطلب خروجي من السچن بكفالة لكن القاضي رفض وبقيت 3 أشهر قيد التحقيق وقضيت ثلاث اشهر مع النساء السجينات التي كانت قصة كل واحدة منهم ټكسر الحجر ولكل واحدة سبب قوي في أرتكابها الجرم من وجة نظرها وهناك البريئات التي تصر على برائتها والظلم الذي تعرضت لك من القاضي برشوتة.

لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!