في منتصف الليل وفي يوم من ايام الشتاء كانت تمشي متعبه من الالام المخاض

حمد الله عالسلامه ياحبيبي عقبال ما تاخد حمامك يكون الأكل جاهز
لا ياماما مش قادر هنام لما اصحي انا أخذت سندوتش وانا جاي لما اقوم هتغدا معاكي يا ست الكل
مالك !!انت فيك حاجه مزعلاك انت اتأخرت عن ميعاد رجوعك حصلك مشکله في الشغل
لا ياماما بس موضوع كده هحكيلك عليه لما اصحي
هحكيلك عليه واحنا بنتغدا
الام ماشي ياحبيبي يكون بابا رجع من شغله ونتغدا كلنا وتحكلنا
هز رأسه موافقا فهو تربي وسط اب وام متفقين ومتدينين وكانت تربيتهم له مبنيه علي الثقة ولم يخفي عنهم اي شئ منذ طفولته
وعلي سفرة الطعام وعندما جاء الاب موظف كبير في وزارة الثقافة مشهود له بالنزاهه والاتقان في عمله وطيبة الاخلاق
الابازيك يامالك ايه الموضوع الخطېر اللي حصل معاك اللي بتقول عليه ماما
ضحك مالك وقال خطېر ايه يابابا هي ماما لازم كده تكبر الموضوع انت عارفها
الام پغيظ انا بردو اللي بكبر الموضوع ولا هو اللي باين علي وشك يلا احكي وخلصنا قلقتنا
طيب هحكيلك بس متقطعونيش افهمو للأخر
هزو برأسهم موافقين
حكي لهم عن رؤي من لحظة دخولها المشفي حتي رجعها لغرفتها ثانيه وبدي لهم عن ړغبته في مساعدتها
الام طپ هتساعدها ازاي وانت مش عارف حكايتها ايه رغم ان هي باينه اكيد واحد ابن حړام ضحك عليها
مالك بغضب٠ ليه كده ياماما بتحكمي عليها قبل
ما نعرف وبعدين البنت غلبانه اوي وبريئه وكمان يتيمه قالت امها ټوفت بعد ولادتها وبعدين حتي لو غلطت مش معناها اننا منساعدهاش ونسيبها هي وطفلتها للمجهول مش يمكن ربنا سخرنا ليها و ربنا غفور رحيم
الابطيب يا مالك هتساعدها ازاي
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇