وجدان التي عاشت مع الغزلان🦌

_ يا أبي إسمعني هده المرة فقط أرجوك ، لقد دهبت دون رجعة و لاكن يا أبي الغالي لدي شعور بأنها بريئة . و أن المؤذن عمل مكيدة لها .
_ و هل من يسكن بيت الله يطعن في الشرف أم أنك تريد أن تعطيني أملا في الحياة فقط لا إلا .
_ لن نخسر شيء سنحاول
_ من أين سنبدأ ؟!! وما سنفعله ؟
_ من البداية .. هل تتذكر الجارة التي ذكرها في الرسالة و أنه طلب منها توصيل السلة بعذر عفته سنسألها أولا .
_ و هل هده الفضيحة التي نحن فيها لا تكفيك تريد أن تنشر الأمر أكثر و أكثر .
_ أرجوك يا أبي إسمعني هده المرة فقط و لن أطلب منك شيء أخر . سأطلب منها أن تأتي إلى هنا و إسألها أو. نسألها جميعا كيف كانت معاملاتها معها و الملاحضات التي لا حضت منها ، فهي إمرأة مثلها فهم يفهمون على بعض .
بعد قليل دخل على أبيه هو و الجارة ، ثم سألها الأب هل تقصمين يا أم حمزة أن تقولي الحقيقة كما هي دون زيادة ولا نقصان .
وضعت يدا علا المصحف ويدا على قلبها و أقصمت بأن تقول الحقيقة .
_ أرجوكي قولي لي ولأبي هل كنتي تعطي لأختي الطعام عندما كنا مسافرين للحج .
_ نعم .
_ وما السبب الدي جعلكي تعطينها الطعام.
_ عندما كان يأتي المؤدن بالسلال في البداية كان الأمر عادي وفي أحد الأيام وأنا أكنس في الخارج سمعت عبير تطرد المؤدن من النافدة لم أعطي الأمر إهتمام في البداية . و بما أنها وحيدة في المنزل بعد دهابه أتيت عندها وصعدت
السلم و تحريت عن الامر منها بدأت بالبكاء و قالت . بأنه راودها عن نفسها بعد إمتناعها هددها بهلاكها إن لم تهلك من الجوع سيشوه صورتها و صورة عائلتها في البلدة . مند دلك اليوم أتقاسم قوتي معها حتى اليوم الذي إختفت فيه و جأتم من الحج.
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇