قصه التاجر والكنز

حزن التاجر وقال قد يكون كلامها صحيحا لقد أردت فعل معروف في الرجلكان ينظر إلى النافذة عندما حط عصفوران وقال أحدهما لا بد أن نرحل غدا من هنا فسيتغير الطقس ويحل برد وثلج ويسوء الحال هنا قال التاجر في نفسه لن أبيع الآن بعد مدة سترتفع الأسعار كل ما علي فعله هو الإنتظار..
كانت إمرأته تراه جالسا فتسبه وتقول له هيا قم وبع بضاعتك لعلك تسترجع جزءا من خسارتك لم يعد يطيق ذرعا بها وقال من الأفضل أن تستعدي للبرد القارس وتعدين لنا غطاءا دافئا وتضعين حطبا بجانب المدفئة وفي إنتظار ذلك دعيني وشأنيقالت له سأجعلك ټندم على وقاحتك أيها الأحمق…
جاء الشتاء على غير عادته مبكرا وكانت الأيام باردة جدا ومړض الناس وكثر السعال والحمى ووصف الأطباء
لهم الليمون والبرتقال الذي ڠلا ثمنه جدا وانقطع من الأسواق .سمع التجار أن رجلا عنده حمولة كبيرة إشتراها قبل أيام فازدحموا على باب داره ومعهم صناديق من الذهب والمجوهرات نظر التاجر إلى إمرأته وقال سبحان الله بالأمس إزدحم الفقراء على بابي واليوم يزدحم أعيان القوم .قسم بينهم بضاعته وفي المساء كانت داره قد إمتلأت بالذهب حتى تحيرت إمرأته من كثرته وتعدد ألوانه .
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇