الله سبحانه وتعالى من فوق سبع سماوات أنزل قرآن يتلى على سيدنا محمد صلّ الله عليه وسلم لعتابه على الرجل الأعمى

فذات يوم كان الرسول صلّ الله عليه وسلم ملتقي مع عمر بن هشام (أبوجهل) وأمية بن خلف وعتبة بن ربيعة وأخيه شيبه بن ربيعه والوليد بن المغيرة وكان يجادلهم ويعرض عليهم الإسلام وكان يريد أن يستجيبوا له لأنه في حال إسلامهم سوف يسلم من هم أقل منه قوة ومن يتبعوهم وسوف يكفوا أذاهم عن المؤمنين الضعفاء الذين كانوا يعذبونهم ، في تلك الوقت أقبل عبدالله بن أم مكتوم لكي يقرأ الرسول صلّ الله عليه وسلم له بعض آيات من القرآن الكريم ، ولكن الرسول صلّ الله عليه وسلم وجد أن الوقت غير مناسب وبإمكانه أن يأتي وقت أخر فأعرض عنه وعبس في وجهه وأقبل على ملء قريش أملًا في إسلامهم .
وما أن انتهى الرسول صلّ الله عليه وسلم من الحديث معهم حتى جاءه الوحي بقوله {عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى} أكمل جبريل عليه السلام 16 آية في شأن عبدالله بن أم مكتوم رضي الله عنه ثم ذهب النبي صلّ الله عليه وسلم لمنزل الصحابي ويسأل عنه ويقضي حاجته ،
وكان بلال بن رباح رضي الله عنه يؤذن وعبدالله بن مكتوم يقيم الصلاة حتى جاء للرسول صلّ الله عليه وسلم أن الذي يؤذن هو الذي يقيم الصلاة فكان المسلمون يتسحرون على أذان أحدهما ويمسكون عند أذان أحدهما .
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇