القصه بدات لم شيماء كانت عندها 16 سنه كان سنها صغير بس كانت جميله جدا شكلا وجسما

وفضل يسمع الشيخ خالد
وبان علي وشه هو كمان علامات مش يأس لا علامات تحدي لان الشيخ خالد علامه من علامات الروحانيات ومعاه خدمه مسلمه وحد متضلع في عالم الجن وقوي
الشيخ خالد قال لصادق لزم تمشوا معايا حالا وتيجوا بيتي انت وامك وشيماء واهله وبداءت الحرب مع زندااااب خلاص ياصادق ومبقاش فيه رجوع ولو فضلت هنا هيموتك انتا وامك وشيماء واهله وهيدمر حياتكم يلا قوموا اجهزوا وهننزل ناخود شيماء واهله قاموا وجهزوا فعلا ونزلوا وعدووو علي بيت شيماء وهما بيخبطوا ام شيماء فتحت بيبصو كد لقووووووا
شيماء مرميه عالارض وبتجيب دم من كل فتحات جسمه وبتقول كلام غريب الكل اترعب ماعاد الشيخ خالد
فضل يقراء قراءن ويعمل استدعاء للجن المسلم والخدمه بتاعتو عشان يعونو انو يفوق شيماء مؤقتا لحد ميمشي بيهم منى الجحيم ده لان زنداب خلاص عرف ان الحرب بداءت ومش هيسكتو ولاهو هيستسلم
الشيخ خخالد بداء يقول دعوات واسماء معينه ويقراء قران وايات معينه عشان يساعدو ويحصنو كل الموجدين من شر زنداب وعشيرتو
وفعلا حضر وحصنو كل الموجودين وبدات حرب بين الجن الكافر الماجوسي والجن المسلم.
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم 11 في الصفحة التالية 👇