
خرجَ العبد الصالح سليمان بن يسار رحمه الله من بلدته مسافراً ومعه رفيق له، فانطلقوا إلى السوق ليشتري لهم طعاماً، وجلس سليمان ينتظره..
وكان سليمان بن يسار وسيماً قسيماً من أجمل الناس وجهاً، وأورعهم عن محارم الله!!
فبصُرت به أعرابيّة من أهل الجبل، فلما
رأت حسنهُ وجماله انحدرت إليه، وعليها البرقع، فجاءت فوقفت بين يديه.. فأسفرت عن وجهٍ لها كأنه البدرٍ في ليلة التمام ثم قالت : “هبني”.
فغض بصرهُ عنها!، وظن أنها فقيرة محتاجة تريد طعاماً، فقام ليُعطيها من بعض الطعام الموجود لديه..
الذهب _ الفضة _ مجوهرات _ سيارات _ دولار _ يورو _ آيفون 15برو ماكس _ بيتكوين _ العملات الرقمية _لابتوب _آبل _سامسونغ
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية