حكاية أسامة والمرأة المحترقة

حكاية أسامة والمرأة المحترقة :
يعيش أسامة، في بلد ريفي وفي
يوم من الأيام منذ 6سنوات، حاول مساعدتي صديق، في إيجاد شغل وكان ذلك هو جمع الفاكهة في أحدى الحدائق، وانا وافقت على العمل، كانت الأرض حوالي 10 فدادين
ويلتف حولها سور، ذهبت للعمل في واحدة من أحدى هذه الأراضي، التابعة لصاحبها، وكان يعمل خالي عادل، مع شخص آخر، ولكن في نفس الأرض، التي اعمل بها، يبعدني عنه مسافة قليلة، خالي عادل، كان معه عائلته، ولكن انا جئت للعمل بدون عائلتي، كان يبدأ الدوام اليومي، في الصباح، وفي الظهر، حتى الليل في جمع المانجو،
استمريت في هذا العمل لمده أسبوع وفي أحدى الأيام في وقت الظهيرة أحسست بشيئًا غريب جعل جسدي يقشعر، وكان في نهاية هذا المكان بركة مائية عند جمع المانجو انظر إلى هذه البركة لإيجاد المانجو التي سقطت بداخلها لأجمعها.
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇